مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

761

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يده « 1 » : إنّ رمحَك هذا لطويل . فحمل به إبراهيم على ابن مضارب ، فطعنه في ثُغْرة نحره فصرعه ، وقال لرجل من قومه : انزل [ عليه ] « 2 » ، فاحتزّ رأسه . فنزل إليه ، فاحتزّ رأسه ، وتفرّق أصحابه ، ورجعوا إلى ابن مطيع . فبعث ابن مطيع ابنه « 3 » راشد بن إياس « 3 » مكان أبيه « 4 » على الشّرطة « 5 » ، وبعث مكان راشد بن إياس « 6 » إلى الكُناسة « 6 » تلك اللّيلة سُوَيد بن عبدالرّحمان المِنْقَريّ « 6 » أبا القعقاع بن سُويد 6 . 7 « 7 » الطّبري ، التّاريخ ، 6 / 7 ، 9 - 20 / مثله أبو علي مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 119 - 127

--> ( 1 ) - ف : « بيده » ( 2 ) - من ف . [ ولم يرد في تجارب الأمم ] ( 3 - 3 ) [ تجارب الأمم : « راشداً » ] ( 4 ) - ف : « راشداً مكان أبيه إياس » ( 5 ) - [ تجارب الأمم : « على الشّرط » ] ( 6 - 6 ) [ لم يرد في تجارب الأمم ] ( 7 ) - سخن از حوادث مهم سال شصت وششم : از جمله حوادث سال اين بود كه مختاربن ابىعبيد در كوفه به‌خون‌خواهى حسين بن‌على بن‌ابى طالب برخاست وعبداللَّه‌بن مطيع عدوى عامل ابن‌زبير را از آن‌جا بيرون كرد . گويد : وچون مختار از پس برون شدن از زندان در خانهء خويش جاى گرفت ، شيعيان پيش وى آمد ورفت كردند ، بر أو فرآهم آمدند واتفاق كردند كه بدو رضا دهند . پنج كس بودند كه وقتي به زندان بود ، از جانب وى با كسان بيعت مىكردند : سايب‌بن مالك اشعرى ، يزيد بن انس ، احمربن شميط ، رفاعةبن شداد فتيانى وعبداللَّه‌بن شداد جشمى . گويد : وهمچنان ياران وى فزون مىشدند وكأرش نيرو مىگرفت تا ابن‌زبير ، عبداللَّه‌بن‌يزيد وإبراهيم ابن‌محمد را معزول كرد وعبداللَّه‌بن مطيع را به جاى آن‌ها سوى كوفه فرستاد . عبد الرحمان بن‌حارث گويد : ابن زبير ، عبداللَّه بن مطيع را كه از مردم بنىعدى بود با حارث بن عبداللَّه مخزومى پيش خواند ، عبداللَّه‌بن مطيع را به عاملي كوفه وحارث‌بن عبداللَّه را به عاملي بصره فرستاد . گويد : اين خبر به بحيربن ريسان حميرى رسيد ، آن‌ها را بديد وگفت : « اى كسان ! امشب ماه در برج ناطح است ( شاخ زن ) حركت مكنيد . » حارث‌بن عبداللَّه أطاعت وى كرد واندكى بماند ، آن‌گاه سوى عمل خويش رفت وسالم ماند ، اما عبداللَّه ابن‌مطيع گفت : « مگر ما به جز تصادم چيزى مىخواهيم ؟ »